Missing Plug-in  جهازك لا يحتوي على برنامج مشاهدة الأفلام بجودة عالية HD
X

العودة   ..::ArabSeed::.. > القسم عام > المنتدي الإسلامي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /03-01-2012, 04:53 PM   #1

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


Post صفـــــات عبــاد الرحـمــــن


ننصح بتحميل أفضل برنامج لتشغيل فيديوهات الموقع بدون مشاكل من هنا


عباد الرحمـــــــــــــــــن
من هم عباد الرحمن ؟
وصف الله عباد الرحمن في سورة الفرقان فقال سبحانه وتعالي فيهم
بسم الله الرحمن الرحيم
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66) وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا (67) وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا (71) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا (73) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74) أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَامًا (75) خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (76) قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا (77)

إذن صفات عباد الرحمن هيا
1 - يمشون علي الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلا ما
2 – والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما
3 – والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما ، إنها ساء ت مستقرا ومقاما
4 – والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذالك قواما
5 – والذين لا يدعون مع الله إلآها آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ، ولا يزنون ومن يفعل ذالك
يلق أثاما ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا , إلا من تاب وعمل صالحا فإنه يتوب الي الله
متابا
6- والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما
7 – والذين إذا ذكروا بئايات ربهم لم يخرواعليها صما وعميانا
8 – والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما

ثم وضح الله جزاؤهم فقال سبحانه
أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما , خالدين فيها
حسنت مستقرا ومقاما




يتبع إن شاء الله
مع شرح الصفة الأولى من صفات عباد الرحمن
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : صفـــــات عبــاد الرحـمــــن     -||-     المصدر : منتديات عرب سيد     -||-     الكاتب : Malket Saba

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:54 PM   #2

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة الأولى : التواضع

قال تعالى : " وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنا ً"

فالصفة الأولى من صفات عباد الرحمن أنهم يمشون على الأرض مشية سهلة هينة ، ليس فيها تكلف ولا تصنع ، يمشون بسكينة ووقار بلا تجبر ولا استكبار ولا استعلاء على أحد .
فالمشية ككل حركة تعبير عن الشخصية وعما يستكن فيها من مشاعر ، والنفس السوية المطمئنة الجادة القاصدة ، تخلع صفاتها هذه على مشية صاحبها ، فيمشى مشية سوية مطمئنة جادة قاصدة ، فيها وقار وسكينة ، وفيها جد وقوة .

وليس معنى : " يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً "
أنهم يمشون متماوتين منكسي الرؤوس كما يفهم بعض الناس ، فقد كان سيد ولد آدم (صلى الله عليه وسلم ) إذا مشى كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له ، قال أبو هريرة (ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأن الشمس تجري في وجهه ، وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، كأنما الأرض تطوى له ، إنا لنجهد أنفسنا ، وإنه لغير مكترث ).

ورأى عمر بن الخطاب رجلاً يمشي رويداً مطاطأ الرأس فقال : ما بالك ؟ أأنت مريضاً ؟ قال : لا ، فعلاه بالدرة ، وأمره أن يمشي مشية الأقوياء .

وقد نهى القرآن عن مشي المرح والبطر والفخر والاختيال قال تعالى :
" وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولاً "
الإسراء37
وهذا لقمان يوصي ابنه : " وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحاً إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ "
لقمان18

وعن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من تعظم في نفسه أو اختال في مشيته ، لقي الله عز وجل و هو عليه غضبان )وروى مسلم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (بينما رجل يتبختر ، يمشي في برديه ، قد أعجبته نفسه ، فخسف الله به الأرض ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة)

وقد كان صلى الله عليه وسلم سيد المتواضعين كان يمشي خلف أصحابه كواحدٍ منهم ، حتى أن الرجل الغريب ليأتي فيقول أيكم ابن عبد المطلب ؟ ، وكان في بيته في مهنة أهله ، يرقع ثوبه ويخصف نعله ويحلب شاتـه .

وإلى لقاء آخر مع باقى صفات عباد الرحمن جعلنا الله وإياكم منهم

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:55 PM   #3

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة الثانية : الحلم

قال تعالى :" وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً "

الصفة الثانية من صفات عباد الرحمن أنهم إذا سفه عليهم الجهال بالسئ ، لم يقابلوهم عليه بمثله ، بل يعفون ويصفحون ، ولا يقولون إلا خيرا ، فهم لا يلتفتون إلى حماقة الحمقى وسفه السفهاء ولا يشغلون بالهم ولا وقتهم وجهدهم بالاشتباك مع السفهاء والحمقى في جدل وعراك ، ويترفعون عن المهاترة مع المهاترين الطائشين ، " وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً " لا عن ضعف ولكن عن ترفع ، ولا عن عجز إنما عن استعلاء ، وعن صيانة للوقت والجهد أن ينفقا فيما لا يليق بمن هو مشغول عن المهاترة بما هو أهم وأكرم وأرفع .
كما قال تعالى : " وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ " القصص /55
وقال تعالى : " وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوّاً مُبِيناً " الإسراء/53

فقد أمر الله نبيه أن يأمر عباد الله المؤمنين أن يقولوا في مخاطبتهم الكلام الأحسن ، والكلمة الطيبة ، فإنهم إذا لم يفعلوا ذلك نزغ الشيطان بينهم وأخرج الكلام إلى الفعال ووقع الشر والمخاصمة والمقاتلة .
وقال تعالى : " وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ " فصلت 34-35
أى ادفع من أساء إليك بالإحسان إليه ، فإذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إليه إلى مصافاتك ومحبتك ،والحنو عليك حتى يصير كأنه ولي لك حميم أى قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان لك ، ومايقبل هذه الوصية ويعمل بها إلا من صبر على ذلك فإنه يشق على النفوس ، وما يلقاها إلا ذو نصيب وافر من السعادة في الدنيا والآخرة .
وقد كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) لا تزيده شدة الجهل إلا حلما
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة ، حتى نظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ، ثم قال : مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ، ثم أمر له بعطاء .(متفق عليه)
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: { لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا ، وكان يقول : ( إن من خياركم أحسنكم أخلاقا ) } . صحيح البخاري
عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة ، من خلق حسن ، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء) الترمذي وابن حبان في صحيحه.

وإلى لقاء آخر قريبا إن شاء الله تعالى
دمتم في حفظ الله

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:56 PM   #4

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة الثالثة : المواظبة على قيام الليل

قال تعالى :" وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً ً "


الصفة الثالثة من صفات عباد الرحمن المواظبة على قيام الليل ، فهم إذا خيّم الليل وأرخى سدوله وآوى الناس إلى فرشهم كان عباد الرحمن مع ربهم يبيتون له سجدا وقياما ، يتوجهون له وحده ، ويقومون له وحده ، ويسجدون له وحده ، هم قوم مشغولون عن النوم المريح اللذيذ ، بما هو أروح منه وأمتع , مشغولون بالتوجه إلى ربهم ، وتعليق أرواحهم وجوارحهم به ، ينام الناس وهم قائمون ساجدون ، ويخلد الناس إلى الأرض وهم يتطلعون إلى عرش الرحمن ، ذي الجلال والإكرام .

قال تعالى : " كَانُوا قَلِيلاً مِنْ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ . وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ " الذاريات 17– 18

وقال تعالى : " تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنْ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ "

السجدة 16-17

وقد حث حبيبنا محمد (صلى الله عليه وسلم ) على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: " عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ، و قربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم و تكفير للسيئات ، ومطردة للداء عن الجسد " صححه الألباني

وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها فقال أبو مالك الأشعري : لمن هى يا رسول الله ؟ قال : لمن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، و بات قائما والناس نيام " صححه الألباني

وقال (صلى الله عليه وسلم ): { أفضل الصلاة ، بعد الفريضة ، صلاة الليل } صحيح مسلم
1163

الأسباب الميسِّرة لقيام الليل
ذكر أبو حامد الغزالي أسباباً ظاهرة وأخرى باطنة ميسرة لقيام الليل:
فأما الأسباب الظاهرة فأربعة أمور:
الأول: ألا يكثر الأكل فيكثر الشرب، فيغلبه النوم، ويثقل عليه القيام.
الثاني: ألا يتعب نفسه بالنهار بما لا فائدة فيه.
الثالث: ألا يترك القيلولة بالنهار فإنها تعين على القيام.
الرابع: ألا يرتكب الأوزار بالنهار فيحرم القيام بالليل.

وأما الأسباب الباطنة فأربعة أمور:
الأول: سلامة القلب عن الحقد على المسلمين، وعن البدع وعن فضول الدنيا.
الثاني: خوف غالب يلزم القلب مع قصر الأمل.
الثالث: أن يعرف فضل قيام الليل.
الرابع: وهو أشرف البواعث: الحب لله، وقوة الإيمان بأنه في قيامه لا يتكلم بحرف إلا وهو مناج ربه.

إخوتي
شتان بين من يقضي الليل في طاعة الله وبين من يقضيه في معصية الله
شتان بين من يسهر في لهو وعبث حتى قرب الفجر فإذا قرب الفجر نام وبين من يقضي الليل صلاةً واستغفاراً وتسبيحاً ونوماً على ذكر الله
شتان بين من يقضي الليل في إجرام يدبر المكائد والشرور لعباد الله الصالحين وبين من يقضي الليل علماً وتعلماً ودعوة الى شرع الله

عباد الرحمن
تتجافى جنوبهم عن المضاجع
كلهم مابين خائف متهجد وطامع
تركوا لذة الكرى للعيون الهواجع
وأستهلّت عيونهم فائضات المدامع
ودعوا ياربنا ياجميل الصنائع

جعلنا الله وإياكم منهم
وإلى لقاء آخر بإذن الله تعالى

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:56 PM   #5

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة الرابعة:الخوف من النَّـــار

قال تعالى: ( يبصرونهم يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ وفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ وَمَن فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ كَلا إِنَّهَا لظى نزاعة لِّلشَّوَى
تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وَجَمَعَ فَأَوْعَى )

( المعارج :10-18 )
وقال تعالى : ( وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُون )

(النمل :90)

إنها النار التي أقضت مضاجع الصالحين فهل نستطيع أن نتحمل عذابها؟
وهل تقوى أجسادنا على حرها؟ لا والله لا نستطيع ذلك، فعلينا أخواتي أن نتق النار ولو بشق تمرة ، ونبادر بالرجوع إلى الله قبل فوات الأوان وانقضاء الزمان، لعل الله أن يرحمنا.

نماذج خوف السلف من النار
يقول فاروق هذه الأمة عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لو نادى مناد من السماء،
أيها الناس، إنكم داخلون الجنة كلكم إلا رجلاً واحداً لخفت أن أكون هو"
وقال عثمان بن عفان رضي الله عنه: "لو أني بين الجنة والنار
ولا أدري إلى أيتهما يؤمر بي لاخترت أن أكون ( رماداً ) قبل أن أعلم إلى أيتهما أصير"

والخوف من النار يدفع المسلم إلى عمل الصالحات، واجتناب المحرمات، والأخذ بأسباب النجاة كما كان حال سلفنا الصالح من الصحابة رضي الله عنهم، وأتباعهم بإحسان، وكما كان العلماء الربانيون رحمهم الله تعالى على خوف دائم من عذاب الله تعالى مع رجاء رحمته تبارك وتعالى.
قال تعالى : {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا}

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:57 PM   #6

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة الخامسة:التوسط في الإنفاق


يقول الشيخ الشنقيطي - رحمه الله - :
واعلم أن أظهر الأقوال في هذه الآية الكريمة أن الله مدح عباده الصالحين بتوسطهم في إنفاقهم
فلا يجاوزون الحد بالإسراف في الإنفاق, ولا يفترون أي لا يضيقون فيبخلون بإنفاق القدر اللازم .

وقد حث المصطفى صلى الله عليه وسلم أمته على الإنفاق في سبيل الله,وبشرهم بالخلف من الله تعالى وبالجزاء العظيم عند الملك العزيز الرحيم جل وعلا
فقال : ( يمين الله ملأى لا يغيضها شيء الليل والنهـار ).
وقال : ( من استطاع منكم أن يستتر من النار ولو بشق تمرة فليفعل ).

نماذج من توسّط السّلف
قال وهب بن منبه : ( من السَّرْفِ أن يلبس الإنسان ويأكل ويشرب مما ليس عنده , وما جاوز الكفاف فهو التبذير ) .
وقال بعض السلف : :
( كلُّ العيش قد جرَّبناه , فوجدناه يكفي منه أدناه ) .
وقال عمر لابنه عاصم رضي الله عنهما :
( كل في نصف بطنك ولا تطرح ثوباً حتى تستخلفه,ولا تكن من قوم يجعلون ما رزقهم الله في بطونهم وعلى ظهورهم )

قال تعالى : {وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً}

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:58 PM   #7

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة السادسة
إخلاص العبودية لله


ولنحذر من الشرك في النيات والمقاصد , وهو ما يسمى الشرك الخفي


وهو نوعان
الرياء
إرادة الإنسان بعمله الدنيا


فلنحافظ على أعمالنا من الشرك, أعظم مما نتحفظ على أنفسنا من أعدائنا وعلى أموالنا من السرقة, فإن خطر الشرك عظيم وعاقبته وخيمة فإنه الخسارة إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ التي ما بعدها خسارة وصدق تعالى إذ يقول: حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ

نماذج من إخلاص السّلف


قال يحيى ابن أبي كثير رحمه الله
( تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل )

قال ابن المبارك رحمه الله

( رب عمل صغير تعظمه النية ، ورب عمل كبير تصغره النية )

قال يوسف بن الحسين الرازي رحمه الله
( أعز شيء في الدنيا الإخلاص ، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي وكأنه ينبت فيه على لون آخر )

قال تعالى : { وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقّ }

  رد مع اقتباس
قديم منذ /03-01-2012, 04:59 PM   #8

Malket Saba
Banned

Malket Saba غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 127696
 تاريخ التسجيل : Mar 2012
 المكان : في دنيا واااااااااااسعة لكن ضيـــــــــقة...!!!
 المشاركات : 31


افتراضي



الصفة السابعة
تحريم قتل النفس

فقد قال صلى الله عليه وسلم: ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل امرئ مسلم ).
والمُراد هنَا القتل بغير حقّ , أما أحكام القصاص ونحوها فجائزة

نماذج على حرمة نفس المؤمن

روي أن النبي صلى الله عليه وسلم ، طاف بالكعبة وقال لها:
"ما أطيبك وأطيب ريحك، وما أعظمك وأعظم حُرمتك ! والذي نفس محمد بيده لحُرمة المؤمن أعظم عند الله حُرمة منك"

أخرج ابن أبي حاتم عن أبي قتادة قال‏:‏
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل‏"‏ان الله ينهاك ان تعبد المخلوق وتذر الخالق،وينهاك أن تقتل ولدك وتغذو كلبك، وينهاك أن تزني بحليلة جارك‏"‏‏.‏

ويمكن اجمال صفاتهم كما يلي

1- أول هذه الأوصاف أنهم يمشون على الأرض هونا "وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً" أي: بسكينه ووقار وتواضع وبغير تجبر ولا استكبار، وليس المقصود أنهم يمشون كالمرضى تضعفا ورياء، فقد كان إذا مشى فكأنما ينحط من صبب، وكأنما الأرض تطوى له، وقد كره السلف المشي بتضعف وتصنع، وقال الحسن البصري رحمه الله: إن المؤمنين قوم ذلت منهم والله الأسماع والأبصار والجوارح، و دخلهم من الخوف ما لم يدخل غيرهم، ومنعهم من الدنيا علمهم بالآخرة.

2- وثاني صفاتهم: أنهم "وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً" أي: إذا سفه عليهم الجهال بالقول السيئ لم يردوا عليهم بمثله، بل يصفحون ولا يقولون إلا خيراً كما كان رسول الله لا تزيده شدة الجاهل إلا حلما.
وللنبي مشاهد كثيرة في حلمه على الناس وفي دفع السيئة منهم بالحلم منه فيقابل السيئة بالحسنة، ففي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا أتى النبي يتقاضاه فأغلظ له، فهم به أصحابه، فقال رسول الله "دعوه فإن لصاحب الحق مقالاً".
كذلك في الحديث المتفق عليه عن أنس رضي الله عنه قال: كنت أمشي مع رسول الله وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه بردائه جبذة شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي وقد أثرت به حاشية الرداء من شدة جبذته ثم قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء.

3- وصفتهم الثالثة: أنهم "وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً" فأخبر الله سبحانه وتعالى عن عبادة أن ليلهم خير ليل، فقال سبحانه وتعالى: "وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً" وكما : "كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" (الذاريات:17، 18)، : "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً" (السجدة: من الآية16)، وأشار سبحانه وتعالى في قوله: "لِرَبِّهِمْ" إلى إخلاصهم فيه ابتغاء وجهه الكريم.
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي "كان ينام أول الليل، ويقوم آخره فيصلي" متفق عليه.
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: صليت مع النبي فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء، قالوا: ما هممت؟ قال هممت أن أجلس وأدعه. متفق عليه.
وروى مسلم عن حذيفة رضي الله عنه قال: صليت مع النبي ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلى بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، (يعني على آل عمران) ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترتلاً، وإذا مر يتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحواً من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده، ربنا لك الحمد ثم قام طويلاً قريباً مما ركع ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريباً من قيامه.
وروى مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: سئل رسول الله أي الصلاة أفضل؟ فقال: "طول القنوت".

4- وصفتهم الرابعة: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً" فهم وجلون مشفقون من عذاب الله عز وجل ، خائفون من عقابه، "إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً" أي: ملازما دائما. ولهذا قال الحسن البصري: كل شيء يصيب ابن آدم ويزول عنه فليس بغرام، وإنما الغرام اللازم ما دامت الأرض والسماوات.


5- وصفتهم الخامسة: "وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً" أي: ليسوا بمبذرين في إنفاقهم، فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاء على أهليهم فيقصرون في حقهم وقال الحسن البصري: ليس في النفقة في سبيل الله سرف، وروى مسلم عن أبي عبد الرحمن ثوبان بن بجدد مولى رسول الله " أفضل دينار ينفقه الرجل دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه على أصحابه في سبيل الله.

6- وصفتهم السادسة: "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً" (الفرقان:68).
روى البخاري في الجامع الصحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سئل رسول الله أي الذنب أكبر؟ قال: "أن تجعل لله أنداداً وهو خلقك" قال: ثم أي؟ قال: "أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك" قال: ثم أي؟ "أن تزاني حليلة جارك" قال عبد الله وأنزل الله تصديق ذلك "وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ" الآية.

7- وصفتهم السابعة التوبة: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً" (الفرقان: من الآية70).
روى أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن النبي قال: ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلى ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ" (آل عمران: من الآية135).."
وفي الصحيحين عن عثمان أنه توضأ ثم قال: رأيت رسول الله توضأ نحو وضوئي هذا ثم قال: "من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما تقدم من ذنبه".
وفي الصحيحين عن أنس قال: "كنت عند النبي ، فجاء رجل فقال: يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه عليّ قال: ولم يسأله عنه، فحضرت الصلاة فصلى مع النبي ، لما قضى النبي الصلاة قام إليه الرجل، فقال يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم فيَ كتاب الله، قال: أليس قد صليت معنا؟ قال نعم قال: فإن الله قد غفر لك ذنبك أو قال حدك".
قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ" (الحج: من الآية78) قال: "هو سعة الإسلام وما جعل لأمة محمد من التوبة والكفارة".

8- وصفتهم الثامنة: "وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً" فهم لا يشهدون الزور، وهو: الكذب والفسق والكفر واللغو والباطل، كما في الصحيحين عن أبي بكرة قال: قال رسول الله : "ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ثلاثا قلنا: بلى يا رسول الله، قال: "الشرك بالله وعقوق الوالدين" وكان متكئا فجلس، فقال: "ألا وقول الزور ألا وقول الزور" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت، يقول ابن كثير رحمه الله والأظهر من السياق أن المراد لا يشهدون الزور أي: لا يحضرونه، ولهذا : "وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً" أي: لا يحضرون الزور وإذا اتفق مرورهم به مروا به ولم يندسوا منه شيء، ولذلك قال: "مَرُّوا كِرَاماً".

9- وصفتهم التاسعة: "وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمّاً وَعُمْيَاناً" أي: هؤلاء المؤمنون وهم عباد الرحمن حالهم بخلاف من إذا سمع آيات الله فلا تؤثر فيه فيستمر على حاله كأن لم يسمعها.
فكم سمعنا عن بكاء الصالحين ودموع العابدين، فهل افتقد الناس تلك الدموع؟ أم هل جفت دموعهم لما غابت عن البكاء في سبيل الله، إن دموع الداعية إلى الله هي عطر حلال يعطر به نفسه ويزين به وجهه أمام الله.

10- وصفتهم العاشرة: "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ" يعني الذين يسألون الله أن يخرج من أصلابهم من ذرياتهم من يطيعه ويعبده وحده لا شريك له، قال ابن عباس: أي يخرج من أصلابهم من يعمل بطاعة الله فتقر به أعينهم في الدنيا والآخرة.
سئل الحسن البصري عن هذه الآية، فقال: والله لا شيء أقر لعين المسلم من أن يرى ولداً، أو ولد ولد أو أخا أو حميما مطيعا لله عز وجل، وقال ابن عباس أئمة يقتدى بنا في الخير، قال غيره أجعلنا هداة مهتدين دعاة إلى الخير.

وفي الختام نسأل الله ان نكون منهم جميعا
وفقكم الله لما فيه مرضاته

تم بحمد الله

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرحـمــــن, صفـــــات, عبــاد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

استضافة إكسلنت سيرف

Rss  Rss 2.0  Html  Xml 


الساعة الآن 02:44 PM.


إدارة الموقع غير مسئوله عن اي مقال او موضوع ، وكل كاتب مقال او موضوع يعبر عن رايه وحده فقط

Disclaimer: This site does not store any files on it's server. We only index and link to content provided by other sites


All rights reserved to ArabSeed -